منوعات

رواية السم في العسل الفصل الحادي عشر 11 بقلم كوكي سامح

رواية السم في العسل الفصل الحادي عشر 11 بقلم كوكي سامح، قامت الكاتبة كوكي سامح بنر روايات كثيرة والتي اشتهرت وأصبحت حديث الكثيرين بسبب جمال ورونق الكلمات الرائعة والسرد الممتاز للرواية، وكان ايضا طريقة سرد الرواية والشخصيات التي جسدتها الرواية سببا في أن تبرز للعلن ويتم تحميل روياتها بشكل كبير، وقد حازت على أعجاب الكثيرين من الناس المهتمين بهذه الروايات وهذا النوع من الرويات وقامت الكاتبة بنشر اجزاء كبيرة من الرواية التي سنتحدث عنها الآن وقد قامت بكتابة الروايات التي وصلت إلى عدد أشخاص كبير جدا من خلال صفحتها على الفيسبوك او دور النشر الخاصة بالروايات والأعمال الكتابية الممتعة.

رواية السم في العسل الفصل الحادي عشر 11 بقلم كوكي سامح

قامت الكاتبة بسرد الرواية بطريقة رائعة وعامية جعلت الكثيرين يندمجون مع الكلام والشخصيات وان يتخيلوا بأنهم يعيشون نفس الرواية بسبب السرد العامي الذي يتحدث به الكثيرين أو بالأحرى المواقف التي جسدتها الراوية والكاتبة هي مواقف قد حصلت مع الكثير من الناس أو شهدها العديد من الأشخاص، وهناك الكثيرين الذين مدحو وأحبو أعمال الكاتبة وينظرونها لنشر وإكمال الروايات التي نالت على إعجابهم وبثت الشغف والحب لقراءة الروايات والقصص التي تحاكي الواقع الذي يعيشه اغلب الناس، وتقريب الثقافة التي تتحدث عنه الكاتبة وإيصال الفكرة والعبرة من روايتها.

كلمات رواية السم في العسل الفصل الحادي عشر

سَهِر وَوَعَد تَتَأَكَّد أَنَّهَا مَوْجُودِين وَلَا لَا ”

وَلَمَّا وَصَلْت فِي نَفْسِهَا ( أَنَا لَازِمٌ اتأكد بِنَفْسِي وَأَعْرَف إذَا كَانَتْ سَهِر لسه عَائِشَةَ وَلَا لأ)

الْمَكَان ضلمه ” رَجَعَت رَكِبَت الْعَرَبِيَّة وَطَلَعَت بيها لقدام علشان ضَوْء الْكَشَّاف يُنَوِّر ع نَفْس المكان”

لمحت مِنْ بَعِيدٍ حَاجَة ع الْأَرْض ، نَزَلَت جَرْي تَشَوَّف أَيْ هِيَ وَلَمَّا قَرُبَت كَانَت الْمُفَاجَأَة . . .

فِي فِيلّا الدَّمَنْهُورِيّ ( فِي غُرْفَةٍ عَمَّار ورقيه)

عَمَّار بِخَوْف

( زى مَا قولتلك بالظبط)

روقيه

( حَاضِرٌ متقلقش)

خَرَجَت بَرّة الاوضه وَمَشَيْت وَهِي بتتسحب فِي الطَّرْقَة لِغَايَة مَا وَصَلَتْ لاوضه معتزه وَكَرِيم

عمار” وَاقِفٌ بيراقب الطريق”

روقيه “دخلت وقفلت الْبَاب وراها”

” بتبص فِي الاوضه شِمَال وَيَمِين وبدور ع مَكَان معين”

فِي نَفْسِهَا وبتفكير

 

(Visited 53 times, 1 visits today)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى