منوعات

فيديو unomidias

فيديو unomidias، هناك الكثير من الفيديوهات والمقاطع القصيرة التي انتشرت بشكل كبير في زمن التكور التكنولوجي بشكل كبير ومنها المقاطع التي تكون منتهكة لخصوصيات المجتمع او لا يمكن للاطفال مشاهداتها تنتشر بسرعة،ولذلك قامت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام والمنصات الاعلامية بمنع نشر المفاطع التي تنتهك الخصوصيات او التي تحرض عالعنف ووضعوا قوانين يلتزم بها الشخص حتى لا تصل هذه المقاطع التي تعتبر مخيفة ومرعبة في وجهة نظر الاطفال ،فقبل فترة ليست بكبيرة ظهرت منظمة باسم داعش والتي حاولت تشويه اسم الاسلام والدين فقاموا بعمل فيديوهات ومقاطع كثيرة وهم يقومون باعدام وقتل الاشخاص اما بالذبح او الرمي بالرصاص وقد كانت المقاطع تحتوي على لقطات لا تستطيع القلوب الضعيفة مشاهدتها،وبهذا هناك مقاطع لم تنتشر الا عبر منصات خاصة لا تجعل لها اي قيود بسبب ان محتواها يكون خاص وليس عام للكثيرين من الاشخاص كبار او وصغار.

فيديو unomidias

قامت ضجة اعلامية كبيرة في الاونة الاخيرة بسبب المقطع الذي تم تداوله بين الكثيرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقد اصبح هذا المقطع منتشر بشكل كبير على كثير من المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي، وقد اشتهر هذا المقطع بشكل كبير نظرا لما فيه من لقطات دموية وعنيفة لا يستطيع القلب الضعيف تحملها والذي ظهر فيه اعدام رجل اسباني حيث قام بعض الاشخاص والمجرمون بقتل رجل اسباني في دولة لم يعرف يعلن عنها حتى اللحظات وقد جاء بالفيديو وهم يقومون بقتل الرجل من خلال اطلاق عدة طلقات في الراس امام الكاميرا والذي سبب في خروج العين من مكانها،فقد انتشر المقطع بشكل كبير جدا وهذا ما أدى الى اثارة الجدل حول هذا الفيديو وما السبب في هذه العملية الشنيعة التي تم تصويرها ونشرها بشكل طبيعي.

مشاهدة فيديو unomidias

هناك الكثيرين ممن قاموا بسماع القصة حول الشاب الاسباني الذي تم اعدامه بشكل تقشعر له الابدان ومحزن جدا ومؤثر وقد قام الكثيرين بالبحث عن الفيديو او المقطع ولم يجدوا اي مقاطع ذات صلة رغم ان المطقع منتشر بشكل كبير، ويعود هذا السبب لما في الفيديو من مقاطع تنتهك قوانين وخصوصيات مواقع السوشال ميديا وقامت بحذف هذه المقاطع التي انتشرت بشكل كبير، ولكن قمنا بنشر الفيديو عبر موقع لا يخالف القوانين الخاصة بالمجتمع.
ويمكنكم مشاهدة المقطع بشكل مباشر ودون اي قيود عبر الضغط هنا.

(Visited 156 times, 1 visits today)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى