تسليه وترفيه

ماي سيما اسكندر العصاف

ماي سيما اسكندر العصاف، هناك كثيرين من الناس مهتمين بالاطلاع والقراءة للروايات والقصص المختلفة ومن اشهر هذه الروايات التي يبحث عنها الكثيرين من مختلف الوطن العربي والتي اشتهرت بشكل كبير لما فيها من احداث وسرد متقن وجميل هي رواية هنان و معن والتي جذبت الكثيرين لروعة الحبكة والتشويق الممتع والاحداث المثيرة في هذه الرواية وقد قام الكثير بالتعبير عن حبهم الكبير للراوية، وأيضا قام الكثيرين من الاشخاص الذين قاموا بقراءة القصص والروايات بأن هذه الرواية لها روح خاص بها نسج خيالي رائع وسرد قصصي تميزت به بشكل خاص، اتصفت الرواية بأنها ايقونة القصص الممتعة واحداثها الكبيرة والرائعة التي اخذت العقول. 

ماي سيما اسكندر العصاف

هناك الكثيرين من الاشخاص احبوا قراءة القصص والرويات الكثيرة فقد جاءت الكثير من الرويات على شكل قصص وافلام سينمائية وقد كان في فترة التسعينات او قبل عشرات السنوات باقتطاف الكثير من الاحداث من القصص والروايات وعملها وقد قامت قديما السنما المخرجة لافلام ومسلسلات الكرتون باخذ قصة حنان وعملها كسيناريو قصصي كارتوني رائع وقد حاز على الكثير من الاعجابات وقد كان لها الكثير من المتابعين، وقد اتصفت المسلسلات الكرتونية قديما بأن جودتها ورسوماتها لم تكن كما هي عليه اليوم ولكن تواجد المشاعر البريئة والحياة البسيطة التي جسدها الكارتون تقوم بتذكريك وحنينك للماضي والذكريات الطفولية الرائعة عملت على اعجاب وحب الكثير من الصغار والكبار لهذه الاعمال.

ماي سيما اسكندر العصاف

قامت شركة قديمة مختصة بالاعمال الكارتونية الرائعة وقد قامت باخراج المسلسل او العمل الكارتوني قصة حنان الذي حاز على الكثير من الاعجابات والايرادات الكبيرة بالرغم من ضعف جودة التصوير والتحريك وقد صنف المسلسل ضمن الاطار الحياتي والدرامي الرائع، وهناك الكثيرين من الاشخاص من يقومون بتذكر طفولتهم من خلال الكارتون الذين كانوا يشاهدوه واحبوا طفولتهم بسببه، وقد جاء العمل الكارتوني بقصة رائعة وتدور القصة حول فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً تعيش حنان مع عائلتها الصغيرة المكونة من والدها وأخيها الصغير في جبال الألب، توفت والدتها بعد ولادة أخيها الصغير مباشرة لهذا تحب أخيها كثيراً وتحاول تعويضه عن ما فقده من حنان، تملك حنان صديقاً في القرية دائماً يساعدها و يرعى أخاها الصغير ويحاول أن يثبت للجميع أنه صديق جيد للعائلة.

والى هنا نكون قد وصلنا الى نهاية موضوعنا ونرجو من الله ان نكون عند حسن ظنكم.

(Visited 39 times, 1 visits today)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى